
- من أتقن سياسة "التغافل" أراح نفسه و أراح الناس من حوله
- مرَّ من أمامي ولم يسلم عليَّ، "أين المشكلة؟"
- سلمت عليه ولم يرد عليَّ، هناك ملك فوق رأسه يرد عليك بدلا منه، وشتان بين الردين!؟
- قابل إحسانك له بالإساءة، ومعروفك بالجحود، وخيرك بالجفاء،" كل إناء ينضح بما فيه"
- دائماً يعارضك، ورأيه عكس رأيك في غالب الأحيان، "الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية".
- أعذاره متعددة ومبرراته جاهزة، عُدَّ له حتى السبعين وافعل ما بدا لك.
- يتكلمون عنك ويكثر حولك القيل و القال، "دعهم في غيِّهم يعمهون"
- يتمنون زوال نعمة من نعم الله عليك، "لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله".
- يستصغرونك ويحتقرونك ويقللون من شأنك، ذبابة قتلت النمرود ونملة أوقفت نبي الله سليمان، أما وقد رأيت البعوضة تدمي مقلة الأسد.
- يثبطون عزيمتك ويطفئون حماسك، إذا عرفت نفسك و قدراتك جيداً فلا يهمك ما يقوله الناس عنك.
- يعيبون عليك صمتك ويلومونك على قلة كلامك، "الأواني الفارغة أكثر ضجيجاً من الممتلئة"
- تلك إذن :"عشرة كاملة".
- وفي الأخير:
"انا لا ابحث عن مكان في قلب كل انسان بل ابحث عن فردوس عند رب الجنان."
سُئل الامام احمد بن حنبل : أين نجد العافية ؟
فرد قائلاً : تسعة أعشار العافية في "التغافل عن الزلات"
ثم قال : بل هي العافيه كلها ~
التسَامح ليس مكرمةً نقدمُها للأخرين
بقدر ما هيَ وصفه لراحة القلب نقدمها لأنفسُنا..


11:38 م
MOATH
Posted in:

0 التعليقات :
إرسال تعليق